علي بن عيسى الكحال

81

تذكرة الكحالين

مما يحلل . فإن كان الوجع لاجتماع رطوبة غليظة فينبغي أن تلطف ذلك الخلط الغليظ ثم تستفرغه . فأما الحادث من الرياح المنفخة فان الأشياء المحللة نافعة « 1 » له « 2 » مثل الحمام وغيره . وربما عرض في العين وجع من « 3 » دم غليظ يرتبك في عروق العين من غير امتلاء في البدن « 4 » فينبغي أن يعالج بشرب الشراب الصرف ، فان له قوة تسخين وتفتيح ، ويستفرغه بشدة حركته من تلك العروق التي قد لحج فيها ، وذلك من بعد الدخول إلى الحمام . وإذا أنت عرفت المرض ورأيت العلاج لا يسرع نجحه فقدم « 5 » عليه ، فإنه ربما كان ذلك لريح متضاغطة « 6 » في منافذ ضيقة « 7 » ، أو « 8 » ربما كان الخلط شديد الغلظ ، فيحتاج إلى زمان طويل في تلطيفه وتوسيع « 9 » المنافذ . واعلم أن الحقن محمودة / في جميع أوجاع « 10 » الرأس كله « 11 » ولكن « 11 » ينبغي أن تكون قوته قوية « 12 » .

--> ( 1 ) من ب ، وفي الأصل « نافية » كذا ( 2 ) وقع في النسختين « لها » ( 3 ) زاد في ب « بسيارى » أي « كثرة » ( 4 ) زاد في ب « كله » وهو غير واضح . ( 5 ) من ب وهو غير واضح ، ووقع في الأصل بدون ف . وفي الترجمة « وچون مرض شناخته شود وعلاج معين گردد شتاب نبايد كرد » ( 6 ) من ب ، ووقع في الأصل بالظاء المعجمة ( 7 ) من ب ومعناه في الترجمة ، وفي الأصل « حنيقة » كذا من خطأ الناسخ ( 8 ) كذا في الأصل ويستحيل قراءتها في ب ، وفي الترجمة « يا » بدل « أو ربما » ( 9 ) في ب « توسع » غير واضح ( 10 ) في ب « أنواع » ( 11 - 11 ) في ب « فليس » وفي الترجمة « أولى آنست كه » ( 12 ) زاد في الترجمة « تا جذب مادة با سافل تواند نمود » .